مؤسسة آل البيت ( ع )
24
مجلة تراثنا
وكذلك قاله الزبيدي في تاج العروس ، مادة ( بور ) . وقال العلامة محمد طاهر بن علي الصديقي في مجمع بحار الأنوار 1 / 121 طبعة لكهنو : ومنه الحديث " كنا نبور أولادنا بحب علي " . وجاء في كتاب " الغريبين " - المخطوط - للعلامة أبي عبيد الهروي وكذلك في مناقب عبد الله الشافعي - المخطوط - وفي كتاب " الأربعين " للمولى علي الهروي : 54 - كل ذلك عن كتاب إحقاق الحق المتضمن تعليقات آية الله العظمى المرعشي النجفي 7 / 266 - : قال عبادة بن الصامت : كنا نبور أولادنا بحب علي بن أبي طالب ، فإذا رأينا أحدا لا يحبه علمنا أنه ليس منا وأنه لغير رشدة . وقد وردت أحاديث كثيرة بهذا المعنى بألفاظ مختلفة نشير إلى ما ذكره الذهبي في ميزان الاعتدال 1 / 236 ، وقال ابن حيان : روي عن أحمد بن عبدة ، عن ابن عيينة ، عن أبي الزبير ، عن جابر : أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وآله - أن نعرض أولادنا على حب علي بن أبي طالب . وكذلك أورده أيضا ابن حجر العسقلاني في لسان الميزان 2 / 231 طبعة حيدر آباد . 23 - قال المصنف في الصفحة 124 : " وأما ما يتعلق بالضحاك فقد ذكر ابن حبان ثلاثة بهذا الاسم وضعفهم وهم : الضحاك بن نبراس ، والضحاك بن الأهوار ، والضحاك بن حجرة المسبحي " . قال الدكتور السامرائي في الهامش معلقا على ابن حبان : " يريد كتابه الجرح والتعديل " . أقول : إن كتاب " الجرح والتعديل " هو لأبي محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم محمد بن إدريس بن المنذر التميمي الحنظلي الرازي ، المتوفى سنة 327 ، والكتاب في تسعة أجزاء واسم مؤلفه قد كتب عليه بالخط البارز ولا يحتاج في رؤيته إلى نظارات بل يرى بالعين المجردة فلا يقع فيه اشتباه - كقراءة المخطوطة مثلا - فيقرأ ابن حيان ، هذا أولا .